الى الازواج والزوجات كبار السن

هذه الهمسة اهمسها الى الازواج والزوجات كبار السن الذين تخطوا الستين من اعمارهم

لا تستسلموا لتقدم العمر بكم، ولا تهملوا حقكم في الحياة، خاصة وقد اديتم رسالتكم تجاه الابناء وشريك الحياة.
لا تستسلموا للضيف الثقيل الذي قد يقيم معكم ويشارككم حياتكم الزوجية.. هذا الضيف الثقيل هو المملل والفتور والاعتياد، الذي يجعل شريك الحياة بمرور الوقت جزءا من الممتلكات المهملة، او المعتاد على رؤيتها في مكانها، والتي لا تحرك ساكنا ابدا.
وقد لا يشعر احد الزوجين بآلام الآخر او لا يشاركه احلامه او افكاره وما يدور في ذهنه، وقد يشعر به ولا يهتم.. بل لا يفكر لحظة ان يركب على كتفه او يبتسم في وجهه.. حتى الابتسامة قد تختفي من الوجوه بفعل ذلك الضيف الثقيل.. الملل.
لذلك عزيزي الزوج وعزيزتي الزوجة ممن تقدم بهما العمر، لا تهملا حديث الذكريات، لان الذكريات هي عمود الصرح الكبير للحياة العامرة بالمشاعر والآلام والافراح والازمات.. ضاعفا من تقاربكما.. ابحثا عن الابتسامة التي توارت واختفت خلف روشتة امتلأت بعدد كبير من الادوية والعلاجات ونصائح الاطباء غير المنتهية.. ضاعت وسط مشاكل الابناء وحكايات الاحفاد.
حتى النظرة الحنونة التي ينظرها كل منكما الى الآخر امنعا الخجل والكبرياء من حجبها، فكل منكما في حاجة ماسة إليها.
فيا عزيزي الزوج والزوجة من كبار السن انتما في حاجة إلى مكافأة نهاية الخدمة التي تتمثل في استعادة الذكريات الجميلة فيما بينكما والاستمتاع بالحياة الهادئة، وتبادل احاديث المودة، وحنو كل منكما على شريك عمره، لان تلك المشاعر كفيلة بقهر السنوات
هذا المنشور نشر في نصـائـح للاثنين الزوج والزوجه ولا عيب بالعلم والثقافه. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s